في هذه الصفحة :
1 -انفجارات السليمانية وجبهة نصرة االخليج لدعم السياحة في الخليج
2 - الكونكرس الامريكي والخارطة الجديدة للشرق الاوسط
انفجارات السليمانية وجبهة نصرة الخليج لدعم
السياحة في الخليج
بعد ان اقترب عام 2014 والذي ستكون اربيل عاصمة
السياحة العربية هاجمت مجموعة مسلحة مركز الامن العام في اربيل واعلنت جبهة النصرة
ودولة الشام الاسلامية مسؤوليتها عن الاعتداء... وفي السليمانية حصل انفجارين واعلنت
جبهة النصرة ايضا مسؤوليتها عن الانفجارين وكلنا نعرف أي من الدول تدعم هذه
العصابة المسلحة . اكيد السعودية وقطر
الذين دمروا كافة الدول العربية المزدهرة في السياحة مثل العراق وليبيا وتونس ومصر
وسوريا ولبنان أخيرا ومثلما نقلوا خليج 22 الى السعودية من خلال الانفجارات
المتتالية في البصرة بحجة عدم اهلية البصرة من الناحية الامنية. السؤال لماذا هذه
الانفجارات المتتالية وبشكل يومي في البصرة وعندا صدر قرار نقل خليج 22 الى
السعودية توقفت الانفجارات وهكذا سوف تنقتل
عاصمة السياحة العربية 2014الذي هي
عاصمتها اربيل اكيد سوف تنقل الى الدوحة ولا فائدة من نشر قوات امن والشرطة لان
القرار هو قرار خليجي ولها ركائها من حركات واحزاب اسلامية داخل كوردستان الذين
يعاونوهم واعلنوا ان يكونوا خدام اوفياء بسبب الدعم المالي الذي يصل اليهم من
الخليج وبالذات من السعودية قطر فأقراء على اربيل عاصمة السياحة العربية السلام
وقل لها ان جبهة نصرة الخليج لدعم السياحة في الخليج ستنقلها الى الدوحة ولهذا المفروض من حكومة اقليم كوردستان ان تقول لحكام
الخليج ان تهدئ كلابها السائبة في كوردستان
الكونكرس الامريكي والخارطة الجديدة للشرق
الاوسط
من بعد الاجتماعات والمؤتمرات تمخض الكونكرس
الامريكي وأنجبت خارطة جديدة للشرق الاوسط وهذه هي الخارطة على هذا الرابط والذي
منشور في مجلة ئاكار قسم اخبار اليوم وهذا الرابط
معلبات الديمقراطية الامريكية
رئيس التحرير : احسان صبري
عندما ارتفعت صادرات امريكا للمعلبات الديمقراطية الجاهزة لشعوب العالم
والذي اخذت انتشارا واسعا في جميع الدول . ولا انكر بأن بعض هذه الشعوب ادخلت هذا
المنتج الى المطبخ السياسي وعملت منها اكلة لذيذة بحيث تلذذت بها تلك الشعوب من
خلال حرية الفكر والتعبير عن الرأي وحرية الانتخابات وغيرها من مفردات هذا المعلب
. ولكن عندما صدرت امريكا هذه السلعة الى العراق كان منتهي الصلاحية وغير صالح
للفكر البشري واستغل السياسيون سذاجة الشعب العراقي وزوروا تاريخ الانتاج ومرروا
هذا المنتج على كافة شرائح المجتمع العراقي وما ان تناول المواطنين هذا المعلب
المنتهي الصلاحية عانى من اضطرابات سياسية ولكن ليس داخل المعدة بل داخل البلد
وآلام شديدة في الوضع الاجتماعي وألم فكري داخل الرأس مما سبب ايضا اسهال حاد في
الحالة المادية وتقيؤ شديد لكافة الافكار والآراء الذي يحملونها وتدهورت حالة
المواطنين من الناحية الصحة السياسية الى اسوء الحالات ولم تكن هناك سيارات اسعاف
لتنقلهم الى مستشفيات العلاج السياسي والفكري بل ذهبوا بأقدامهم الى هذا
المستشفيات ولم تكن هناك ادوية ليعالجوا
هذه الحالة المستعصية مما جعلهم في غيبوبة واستغل العاملين في هذه المستشفى بسرقة
اموال المواطنين وهم في حالة الغيبوبة وجعلوا المواطن في اسوء حالته . وقد فشلت
ادارة المستشفى في علاج المواطنين ولكن نجحت في الكسب المادي الغير شرعي وبقى
المواطنون يعانون من حالتهم السيئة وازداد مرضهم فوقه مرض آخر ولا علاج ولا شفاء
وسبب حالة تردي صحة المواطن هو ان ادارة المستشفى لا تمتلك الخبرة الكافية او انهم
لصوص ذو كفاءات عالية حالهم حال كافة الإدارات السابقة او المتعاقبة ولا يوجد
العلاج الشافي لهذا المواطن المسكين والى حلقة أخرى من المسلسل الذي لا ينتهي تحت
عنوان ( الدولة العراقية مضحكة الشعوب )


